«جداريات التحرير»..  اتهامات  بتشويه الحضارة الفرعونية

«جداريات التحرير»..  اتهامات  بتشويه الحضارة الفرعونية


تحولت جداريات تحمل ملامح من الحضارة المصرية القديمة إلى محور اتهامات وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في محيط ميدان التحرير وبالقرب من المتحف المصري في القاهرة ضمن أعمال مبادرة «رسمة وبسمة».  وبينما رأى منتقدون أن بعض الرسومات قدمت الشخصيات الفرعونية بملامح لا تتوافق مع الشواهد الأثرية المعروفة، اعتبر آخرون أن الأمر مجرد  خطأً فني غير مقصود، مؤكدين أن اللجوء إلى أدوات الذكاء الاصطناعي كان أحد أسباب ظهور تلك الصور بهذه الهيئة. ومع اتساع دائرة النقاش، انتقل الجدل من تقييم الجداريات فنياً إلى أسئلة أكثر حساسية تتعلق بصورة المصري القديم وهويته، خصوصاً بعد دخول مصطلح «الأفروسينتريك» أو «المركزية الإفريقية» على خط النقاش بسبب ظهور بعض الشخصيات ببشرة سمراء، على عكس الثوابت النتعارف عليها بين المتخصصين. وأوضح أحمد موسى، صاحب مبادرة «رسمة وبسمة»، أن المشروع انطلق من رغبة شخصية في تغيير شكل المناطق الشعبية التي يعيش فيها الناس، ومنح سكانها شعوراً أكبر بالفخر والانتماء.